اختر لونك المفضل

قائمة الجوال

تطور الدراسات الطبية والفسيولوجية والبيوكيمائية والنفسية ،وتطور أساليب التشخيص والعلاج للأمراض النفسية والعقلية

<span class=تطور الدراسات الطبية والفسيولوجية والبيوكيمائية والنفسية ،وتطور أساليب التشخيص والعلاج للأمراض النفسية والعقلية وسيمه بنت زيد الحربي"/>
اضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

دفع الأطباء وعلماء النفس إلى الإهتمام بالقدرات النفسية الكامنة لدى الإنسان، وكيف لهذة القدرات إحداث الأمراض النفسية والعضوية؟ وأيضًا كيف لهذة القدرات الكامنة في علاج هذة الإضطرابات التي ترجع لعوامل نفسية؟ وتسمى بالإضطرابات السيكوسوماتية أو النفسية -الجسمية.
فالظروف البيئية القاسية المحيطة بالفرد، وصعوبات الحياة وكثرة المشكلات ومعاناة الإنسان للصراعات والإحباط والقلق والتوتر والحرمان … كل هذه الظروف الحياتية  الصعبة تؤدي إلى ضغوطات شديدة كامنة لدى الفرد؛  قد لايقوى على تحملها مما يؤثر على الجهاز العصبي  الذي بدوره يؤثر على جميع وظائف الجسم العضوية؛ مما يؤدي إلى إضطرابات وظيفية عضوية مثل ضغط الدم ،الصداع النصفي،وقرحة المعدة ،والإظطرابات المعوية،والربو…الخ. حتى أن الدراسات والابحاث المتقدمة تشير إلى دور العامل النفسي في زيادة نشاط المرض.إن  هذة الإضطرابات  لاقت الكثير من اهتمام الأطباء وعلماء النفس ومراكز الأبحاث، والدراسات والتطورالكبير في مجال الطب النفسي الذي يهتم في المشكلات النفسية والظروف البيئية والاجتماعية المحيطة للفرد والنظر للمريض  بنظرة شمولية كوحدة نفسية جسدية متكاملة.

 

 

 

أخصائية نفسية
مستشفى الصحة النفسية بالقصيم