اختر لونك المفضل

قائمة الجوال

السكري ورمضان .

<span class=السكري ورمضان . أحمد بن محمد الجمحان"/>
اضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

 

قال الله تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءآمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ..﴾ الآية .. وقال عز وجل في موقع آخر : ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه﴾ . فشهر رمضان الفضيل يشترك فيه جميع المسلمين بشتى أعراقهم بالإمساك عن الطعام في نهار رمضان والإجتهاد في التعبد نسأل الله القبول في القول والعمل.
ولما في هذا الشهر من عبادات وطاعات تؤثر تأثيراً مباشراً على الصحة فإن داء السكري هو من أكثر الأمراض تأثراً لطول عدد ساعات الصوم والتغير الكبير في عادات الأكل وأنواعة و تقليل عدد الوجبات الى 2 – 3 وجبات بدلاً من 5-6 وجبات باليوم خلال وقت قصير وهذا من شأنه التأثير على مستوى السكر في الدم لدى المرضى المصابين بالداء السكري .
وتنتشر الكثير من العادات الغذائية السيئة خلال شهر رمضان . لذا وجب على أخصائي التغذية وضع أهداف معينة للمريض وتتلخص في التالي:
 الحرص بأن يستهلك المريض كمية كافية من السعرات الحرارية ، مع نسب متوازنة
من العناصر الغذائية ، خلال فترة الافطار (أي من غروب الشمس حتى الفجر) لمنع
انخفاض مستوى السكر في الدم خلال فترة الصيام.
 توزيع تناول الكربوهيدرات بالتساوي بين الوجبات للتقليل من فرط سكر الدم بعد الأكل.

فهناك العديد من الأخطار التي قد تواجه مرضى السكري خلال شهر رمضان كـ :
1. نقص السكر في الدم ، خاصة خلال فترة الصوم المتأخرة قبل الإفطار.
2. الارتفاع الحاد بمستوى السكر في الدم بعد كل وجبة من الوجبات الرئيسية.
3. الجفاف ، خاصة مع ساعات الصيام الطويلة وارتفاع درجات الحرارة.
4. الزيادة الكبيرة في الوزن بسبب زيادة السعرات الحرارية وانخفاض النشاط البدني
5. الفشل الكلوي الحاد في المرضى المعرضين للجفاف الشديد ، وخاصة كبار السن
و أولئك الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى.

وبعد سرد المخاطر والأهمية القصوى لاتباع نمط غذائي خاص لمرضى السكري أثناء شهر رمضان ليتسنى للمريض أن يقوم بالعبادات دون خوف أو التعرض لمضاعفات قد تعيقة من الصيام والتعبد في هذا الشهر الفضيل , فمن الممكن أن نضع بعض الخطوات التي قد تساعد مريض السكري وهي :
1. استهلاك كمية كافية من إجمالي السعرات الحرارية اليومية وتقسيمها بين السحور،الإفطار. و 1-2 وجبة خفيفة عند الحاجة.
2. يجب أن تكون وجبات الطعام متوازنة ، مع وجود الكربوهيدرات المعقدة. وتقليل الدهون (يفضل الدهون الأحادية وغير المشبعة).
3. تجنب الحلويات الغنية بالسكر بعد الإفطار وبين الوجبات. ويفضل تناول حصة واحده من الفاكهة كوجبة خفيفة.
4. اختيار الكربوهيدرات ذات نسبة مؤشر جلاسيمي منخفض ، خاصة تلك الغنية بالألياف كالبقوليات و الفواكة الكاملة والخضروات .
5. الحفاظ على شرب كمية كافية من الماء في أو بين الوجبات الرئيسية . تجنب المشروبات السكرية أو الغنية بالكافيين كالقهوة والشاي و المشروبات الغازية لاعتبارها من مدرات البول.
6. تطبيق السنة النبوية في تأخير السحور وتقديم الفطور. واستهلاك كمية كافية من البروتين والدهون في السحور فالأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من هذه العناصر الغذائية تحفز الشبع بشكل كبير.
7. تناول على الأفطار كميات كبيرة من الماء للوقاية من الجفاف بعد ساعات الصوم الطويلة كما ينصح بتناول التمر لرفع مسستوى السكر في الدم.

راجيين من الله للجيمع قبول الصيام والقيام وصالح الأعمال.

 

 

 

أخصائي تغذية
مركز السكر والغدد الصماء