اختر لونك المفضل

قائمة الجوال

دور التمريض في تجربة المريض

<span class=دور التمريض في تجربة المريض نورة أحمد الزومان"/>
اضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

اليوم تقوم مؤسسات الرعاية الصحية بالتركيز على تجارب المرضى بهدف تقييم وتحسين جودة الرعاية المقدمة. ولأن التمريض يقضي الكثير من الوقت مع المرضى ، فإن له تأثير كبير على تجارب المرضى.
و لتحسين تجارب المرضى على جودة الرعاية ، يحتاج التمريض إلى معرفة العوامل التي تؤثر على بيئة العمل التمريضية وتعزز تجارب المرضى الإيجابية، ومنها ان يكون التمريض مؤهلا سريريًا ، ويوجد علاقات تعاونية في العمل، وعدد تمريض كافي ، والدعم الإداري ، والثقافة التي تركز على المريض. من جانب آخر هناك عدة عوامل مثبطة مثل الشعور بالضغط لزيادة الإنتاجية.
في جميع أنحاء العالم ، تتم مراقبة تجارب المرضى من أجل الحصول على معلومات حول تقديم الرعاية الصحية وجودتها. يمكن تعريف تجارب المرضى على أنها انعكاس لما حدث بالفعل أثناء عملية الرعاية التمريضية، وبالتالي توفير معلومات حول أداء العاملين في مجال الرعاية الصحية.
كما كشفت دراسة قام بها معهد Picker Institute Europe

عن ثمانية جوانب عامة للجودة:
1. المشاركة في القرارات واحترام التفضيلات
2. معلومات واضحة ومفهومة ودعم للرعاية الذاتية
3. الدعم العاطفي ، التعاطف والاحترام
4. الوصول السريع إلى المشورة الصحية موثوقة
5. العلاج الفعال
6. الاهتمام بالاحتياجات المادية والبيئية
7. إشراك ودعم ومقدمي الرعاية للعائلة
8. استمرارية الرعاية والتحولات السلسة
للوصول ومواكبة التحدي لتحسين تجربة المريض لابد من تطبيق ممارسات ومعايير ذات مستوى عالي من الاحترافية وبإذن الله يتحقق الهدف المنشود.

 

 

مشرفة تمريض النساء والولادة
بمستشفى الملك سعود بعنيزة