اختر لونك المفضل

قائمة الجوال

ما هي نسبة ايجابيتك في علاقتك مع الآخرين ؟

<span class=ما هي نسبة ايجابيتك في علاقتك مع الآخرين ؟ سعود بن عبدالعزيز البهيمة"/>
اضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

 

عندما تؤمن بأنك جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع ومرتبط برباط وثيق بأفراد هذا المجتمع الذي تعيش فيه ستدرك بأن عليك ثمة مسؤولية اتجاه أولئك الأفراد بصورة أو بأخرى متى ما كنت إيجابياً معهم من خلال تعاملك وعلى قدر تلك المساعدات التي من الممكن تقديمها لهم

ولنأخذ على سبيل المثال الصورة الايجابية لشخصك الكريم لأن البشر مختلفين في نسبة تحقيق هذه الصورة لهم عند الآخرين .

فنجد البعض يصر على أن مهمته هي تقديم الخدمة التي يعمل عليها بتلك الوظيفة ومقتنع بأنه لا يوجد عليه أي التزامات نحوهم  بالرغم من وجود قدرات ذاتية لديه لتقديم ما هو أبعد من ذلك ولكن بصورة أو بأخرى وقف عند ذلك الحد لأي سبب كان أو عائق لم يستطع تجاوزه فكانت السلبية هي سيدة الموقف !

وعلى العكس من ذلك فهناك صنفاً آخر صخّر طاقاته الايجابية للآخرين فأبدع في هذا المجال وكانت نسبة انتاجيته كبيرة جداً فتجده ايجابياً في التوجيه الانساني والتربوي والأخلاقي وتجده يملك قدرة المساعدة للآخرين لمن هم بحاجته , لم يبخل بخبرته عن من هم في بداية الطريق ولم يألو جهداً في تقديم اللمسات الابداعية والخطط والأفكار المستقبلية ناهيك عن حبه لتطوير نفسه في كل مجال يدخله .

هذه الشخصية الابداعية متى ما وجدت في أي محيط عملٍ مـا سوف ترى الفرق في الانتاج والتطور وأيضاً تطور الشخصيات الموجودة لأن تأثيرها على أفراد ذلك المجتمع سيكون إيجابياً في كل شي , لأن هناك بعض الأشخاص يحتاجون من يكتشفهم ويأخذ بأيديهم إلى سماء الابداع وهذا لن يتم بدون شخصية ابداعية في محيطهم والتي من شأنها الاكتشاف لتلك الشخصيات والمضي معها إلى التقدم والتطور متى ما كان هناك تقبلاً للتوجيهات وحباً للتطور والإنتاجية في العمل والنهوض به

وفي المقابل نجد هناك بعض الشخصيات السلبية جداً فهي لا تجيد الابداع بكل صوره ولا يربطها فيه أي رابط فكري بل انها تجيد التحطيم للآخرين وتحاول أن تخفي المميزات الايجابية فيهم لأنها لا تستطيع الوصول لمستواهم وبالتالي تكون النتائج سلبية على أولئك الأفراد فينعكس سلباً على انتاجية العمل ويحصل القصور في تقديم الخدمة المطلوبة منهم ويكون الضرر في المقام الأول على متلقي الخدمة .

إن ما يحصل عليه المبدع من كلمات الثناء والتقدير من الآخرين سواء على مستوى المسئولين أو الأفراد أو من متلقي الخدمة لهو دافع من الدوافع والطاقات الايجابية التي تعتبر هي الوقود له في المضي قدماً نحو التحليق في سماء الابداع وبالتالي يحصل على أعلى القمم لما سيحدث له من تطور في شخصيته وإنتاجيته الابداعية والتي انعكست على الآخرين فأصبح ذلك المكان يعج بالمبدعين الذين قفزوا بذلك المكان لأعلى القمم إلى أن أصبح يشار لهم بالبنان .

 

العلاقات العامة بمستشفى الرس العام