• ×

خلي عينك على السكري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
" خلي عينك على السكري " دعوة جميلة للجميع بين طياتها رسالة حب وخوف على مجتمع نحن منه ولنا فيه حالة إستنفار تثقيفي توعوي من جميع الجهات الحكومية والخاصة والجمعيات واللجان والأفراد و برامج توعوية تُنقل بشتى الوسائل للوصول لدرجة وعي من أجل بيئة صحية خالية من السكري والوقاية منه حيثما أمكن والسعي عندما تتعذر الوقاية منه إلى الحد من مضاعفاته وتحسين نوعية حياة المرضى إلى أقصى حد ممكن .

التقنية :
قلل التقدم التقني خلال القرن الماضي من حركة الإنسان ونشاطه البدني مما دعى ذلك إلى أن نشأت في مجتمعاتنا حالة تتميز بالركود وهو الأمر الذي يدعو للقلق حول صحة الإنسان .

نمط الحياة اليومي :
السكري من النوع الثاني هو الأكثر شيوعاً إذ ملايين في العالم مصابون به نظراً لظروف الحياة وانتشار السمنة وقلة ممارسة الرياضة وأتباع نظام غذائي غني بالدهون والسكريات والإدمان على الأطعمة سريعة التحضير .

في السعودية تمثل السمنة أحد المعوقات والتحديات أمام الشعب السعودي لما ينتج عنها إنتشار أمراض كثيرة بين المواطنين مثل أمراض القلب والسكري الذي ينتشر بشكل مرعب والنسب تدق أجراس الخطر وتدعو للإسراع إلى تخطيط وتنفيذ استراتيجيات توعوية مناسبة تساهم في ترويج الصحة وتغيير السلوكيات الخاطئة كوقاية .
ويعود سبب السمنة بين الرجال والنساء والأطفال بالإضافة للنمط الغذائي غياب ثقافة الرياضة في عموم المجتمعات والأغلب عزوف المرأة عن الرياضة لعدم توفر أندية رياضية حكومية في بيئة مناسبة تمنح المرأة الرغبة الخصوصية والأريحية في ممارسة الرياضة .

ضعف كفاءة الحصص الرياضية في مدارس الأولاد وغيابها تماماً عن مدارس البنات فكم مؤلم للنفس رؤية بناتنا في المدارس من جميع الفئات العمرية إصابتهن بالسمنة بنسب مرتفعة !

المقاصف المدرسية أسهمت بشكل مباشر في ارتفاع معدلات السمنة بين الطلبة من الجنسين في مراحل التعليم الأساسي وماتعرضه تسويق للبدانة حيث تقدم أنظمة غذائية غير صحية على الإطلاق الأمر الذي يتطلب تدخل من وزارة التعليم بتعيين أخصائيي تغذية في المدارس لمراقبة سير الوجبات التي تقدم للطلبة .

لربة البيت دور كبير في الحفاظ على نمط غذاء صحي لأفراد العائلة على الأقل توازن بين الرغبة والإحتياج .

تحرك دولي ومحلي إلى رفع مستوى النشاط البدني اليومي لمحاربة " السمنة " والتي هي أحد العوامل الخطيرة المتعلقة بالأمراض القلبية الوعائية ومايقترن بها من أمراض العصر مثل السكري الأكثر إنتشاراً وبالرغم من وجود تلك الجهود ولكن يظل الإختلاف في الثقافة والحياة المعيشية بين بلدان العالم من العوائق .

هل هو حُلم ؟ أن نعيش في مجتمع أقل إصابة بالسكري ؟؟
أبداً ليس حُلم فأحلامنا تكون أقرب إلى الواقع حين نساندها .

منيرة الخميري

 0  0  1.7K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:42 صباحًا الأحد 1 أكتوبر 1438.