اختر لونك المفضل

قائمة الجوال

المراكز الصحيه بين تحفيز منسوبيها وتطوير ادائها‎ !

عرفت الدول المتقدمة أهمية الرعاية الصحية الأولية ودورها البارز في رفع المستوى الصحي بين الأفراد والمجتمعات ، فأفردت لها المجال وسخرت لها الإمكانيات ، والتي تعلم جيدا أن مردودها في الوقاية والعلاج والتوعية سيكون أعظم مما بذل في سبيلها، حيث تشكل الرعاية الصحية الأولية خط الدفاع الأول والمستمر الذي يقدم الخدمة الوقائية والتوعوية والعلاجية الشاملة للجوانب الصحية والنفسية والمجتمعية ، وتمثل العلاقة المستمرة مع المراجع وأسرته في جميع أحوالهم من الصحة والمرض ، والطفولة والشيخوخة ، والحمل والرضاعة ، والكفاءة والعجز.

والمراكز الصحية مع انتشارها وتوفر الخدمة فيها على مدار اليوم دون مواعيد أو إجراءات تنسجم مع احتياجات المواطن ، وتضمن وصول الخدمة إليه دون قيود أو عوائق. مع هذا الدور الهام الذي استعرضناه عن دور المركز الصحي ، ألا يستحق من يشرف على هذا الصرح الهام من المنظومة الصحية أن نحفزه لمزيد من البذل والعطاء؟ فما بالهم يحرمون من بدل الإشراف في حين يمنح لزملائهم بالمستشفيات، وكلهم يعملون تحت مظلة وزارة الصحة؟ ، ومن خلال التواصل والتعايش مع الزملاء مقدمي الخدمات الصحية مدراء المراكز الصحية ، أستوضحت هذا الطلب الذي يأملون أن يصل الى المعنيين في وزارة الصحة لإعادة دراسة المشمولين في بدل الإشراف لما له من أثر إيجابي في ضمان تحسين مسوى المخرجات .

*بقلم / دعيع الجديع

مدير مركز صحي الدليمية

إكتب تعليقك

يجب أن تسجل دخولك لكتابة تعليق.