اختر لونك المفضل

قائمة الجوال

التغيير و التكيف معه

معظمنا أِطلع على كلمة العدد لمعالي الوزير في مجلة وريد للإصدار الأول والثاني وقد ركزت على التغيير ثم التكيف معه ثم الخوض في مسار التطوير وهذا يرسم توجه الوزارة الحالي حيث أن تركيزها بقيادة معالي الوزير على هذه الجوانب وسوف أتطرق بمقالي هذا عن عنصر (( التغيير والتكيف معه )).

إن هذا التسلسل في منهج التطوير العملي هو تسلسل علمي حيث لا يمكنك أن تقوم بتطوير الخدمة للمستفيد إلا بعد إحداث تغيير سواء بآلية العمل أوالبيئة أوالقوى العاملة ،كما أن تكيف القوى العاملة مع هذا التغيير مهم للغاية حيث أنه مفتاح النجاح للوصول إلى تطوير الخدمة، وقد أثبتت بعض الدراسات أن أكبر نسبة لمقاومة التغيير (76%) هي من قبل القوى العاملة ( أنظر الصورة أدناه ) ، لذا فلابد أن نعمل جاهدين للتأكد من تكيف الموظفين مع هذا التغيير لكي ننجح.

وقد بدأت مرحلة التغيير المهمة من تغيير آلية تقييم أداء الموظف الجديدة أومايسمى “بميثاق الأداء” الذي ركز على الإنجاز والإنتاجية وفق أهداف محددة يتم الإتفاق عليها من قبل المدير والموظف.

أضف إلى أن القائد لابد أن يضع في تقييمه للقوى العاملة التي تحت إدارته الفروقات الشخصية بين موظف وآخر خصوصاً في تقبلهم للتغيير وفي إنجاز العمل، وعلى سبيل المثال كما يتضح في الصورة أدناه:

1. موظف منفذ يتبع الأسلوب التقليدي في تنفيذ الهدف وهو حمل الخزانة والذي قد يتسبب له بجهد مضاعف ووقت زمني طويل .

2. موظف منفذ ذكي أتبع أسلوب التغيير في تنفيذ الهدف حيث يسهل على نفسه إنجاز الهدف بجهد بسيط ووقت زمني قصير.

ومن المهم أن يقود مرحلة التغيير قائد أو مدير لديه إنتماء وقناعة بتبني فكرة التغيير التي يقوم بتنفيذها وإلا فمن الطبيعي أن تفشل مرحلة التغيير حيث أن من يقودها ليس له إيمان بها وبالتالي فقد يسيء لها أو يطبقها بطريقة غير صحيحة وبالتالي لا تحقق الأهداف المرجوة منها.

نسأل الله أن يوفق الجميع للقيام بالتغيير الإيجابي لما فيه خير للبلاد والعباد.




عادل بن عبدالخالق الهندي

مدير إدارة التمريض بصحة القصيم

إكتب تعليقك

يجب أن تسجل دخولك لكتابة تعليق.